عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

248

خزانة التواريخ النجدية

وليت بعض الشباب الجاد حاول جمع تراثه ، وقدّم فيه شهادة ، فإنها ستنال إعجاب العلماء والمفكرين . ما قاله العلماء عن المترجم : - قال الشيخ عثمان المزيد من سكان مدينة عنيزة : وأنشدنا لنفسه شيخنا العلّامة الفاضل الشيخ عثمان بن سند المالكي البصري ومدرسها : حذار حذار من إغضاب شيخ * فإن الشيخ معروف الحقوق فإن اللّه يغفر كل ذنب * سوى ما للمشايخ من عقوق فلا تطلب بلا شيخ علوما * فذا حمق يؤدي للفسوق ف ( طه ) شيخه جبريل يروي * عن اللّه تعالى ذا وثوق - وقال الشيخ بهجة الأثري : ابن سند العربي القح الفحل المسلم ، مثله من ينهد لمناهضة دعبل الخزاعي ، ويكيل له الصاع صاعين في الدفاع عن حياض سادات المسلمين . - وقال بعض مؤرخي الزبير : الشيخ عثمان بن سند من أكابر العلماء الأجلاء الذين تفخر بهم البصرة والزبير ، ساجل علماءها وألّف الكثير في علوم العربية والمنطق وسائر العلوم ، وهو إلى ذلك شاعر فحل . - وقد ترجم له مراد أفندي فقال : الشيخ عثمان بن سند النجدي ثم البصري الوائلي نسبا ، هو الإمام العلّامة الرحلة الفهامة ، حسّان زمانه ، وبديع أوانه ، خاتمة البلغاء ، ونادرة النبغاء ، صاحب المؤلفات البديعة منها ( أصفى الموارد ) كتاب نفيس يحتوي على فوائد تاريخية وفرائد أدبية ، من اطلع عليه علم ما للمترجم من اليد الطولى في فنون الأدب نظما ونثرا .